الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

103

تحرير المجلة

خاتمة تشتمل على ثلاث كلمات لناشر هذا الكتاب ( الأولى ) ان هذا الجزء الخامس المتضمن لما يسمونه اليوم ( الأحوال الشخصية ) قد كتبه مؤلفه سماحة الامام على نحو الإيجاز والادماج وبأساليب المتن وفيه فروع كثيرة ومواد غريزة يحتاج إلى الشرح والبسط والاستنباط والتحليل مع الإشارة إلى المدارك والدليل فيكون من أنفس الكتب في بابه وقد استوفى هذا الجزء على اختصاره عامة أبواب الأحوال الشخصية عدا كتاب الإرث ولعل سبب إهماله ان عامة مسائله متفق عليها بين الإمامية وفقهاء المذاهب ومواضع الخلاف محدودة معروفة - كمسألة العول والتعصيب والحبوة وحرمان الزوجة من الأرض وأمثالها مما لعله لا يبلغ العقد الأول مضافاً إلى كثرة ما الف فقهاء الإمامية في الفرائض والمواريث من الرسائل الموجزة والمبسوطة فضلا عما اشتملت عليه كل المتون والشروح المستوعبة لسائر كتب الفقه من أول العبادات إلى أخر الحدود والديات وقد ألفت في هذا العصر رسائل مخصوصة في الفرائض والمواريث مثل رسالة ( أحسن الحديث في الوصايا والمواريث ) لحجة الإسلام العلامة إلا وحد